ابن أبي عمير عن بكر بن محمّد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول لأصحابه : « من سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : ربّ لك سجدت خاضعا خاشعا ذليلا يقول اللّه تعالى : ملائكتي وعزتي وجلالي لاجعلن محبته في قلوب عبادي المؤمنين ، وهيبته في قلوب المنافقين » .
رواية أخرى قال : حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن محمّد قال : حدّثنا الحسن بن حمزة العلوي قال : حدّثنا حمزة بن القاسم العلوي قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن يعقوب بن يزيد الأنباري ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال رأيته أذّن ثمّ هوى للسجود ثمّ سجد سجدة بين الأذان والإقامة فلما رفع رأسه قال : « يا أبا عمير من فعل مثل فعلي غفر اللّه تعالى ذنوبه كلّها وقال من أذّن ثمّ سجد فقال لا إله إلّا أنت ربّي سجدت لك خاضعا خاشعا غفر اللّه له ذنوبه » .
السجود بمكّة :
1 - المحاسن ص 68 :
البرقي ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليّ بن خالد ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الساجد بمكّة كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه » .
السجود النفساني :
1 - غرر الحكم الفصل رقم 2221 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « السجود الجسماني : هو وضع عتايق الوجوه على التراب ، واستقبال الأرض بالراحتين ، وأطراف القدمين مع خشوع القلب وإخلاص النيّة .
السجود النفساني : فراغ القلب من الفانيات ، والاقبال بكنه الهمّة على الباقيات ، وخلع الكبر والحميّة ، وقطع العلائق الدنيويّة ، والتحلّي بالخلائق النبويّة » .