9 - أصول الكافي ج 2 ص 98 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن عطيّة ، عن هشام بن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن عليه السّلام في بعض أطراف المدينة إذ ثنّى رجله عن دابّته ، فخرّ ساجدا ، فأطال وأطال ، ثمّ رفع رأسه وركب دابّته فقلت : جعلت فداك قد أطلت السّجود ؟ فقال « إنّني ذكرت نعمة أنعم اللّه بها عليّ فأحببت أن أشكر ربّي » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1081 و « البحار » ج 48 ص 116 .
ورواه في « المشكاة » ص 29 .
كيفية سجدة الشكر :
قال في « العروة » ج 1 ص 532 - 533 :
ويكفي في هذا السجود مجرّد وضع الجبهة مع النيّة نعم يعتبر فيه إباحة المكان ، ولا يشترط فيه الذكر وإن كان يستحبّ أن يقول : « شكرا للّه » أو شكرا شكرا وعفوا عفوا مائة مرّة ، أو ثلاث مرّات ، ويكفي مرّة واحدة أيضا ، ويجوز الاقتصار على سجدة واحدة ، ويستحبّ مرّتان ، ويتحقّق التعدّد بالفصل بينهما بتعفير الخدّين أو الجبينين أو الجميع مقدّما للأيمن منها على الأيسر ، ثمّ وضع الجبهة ثانيا ، ويستحبّ فيه افتراش الذراعين ، وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض ، ويستحبّ أيضا أن يمسح موضع سجوده بيده ، ثمّ إمرارها على وجهه ومقاديم بدنه .
السجدة بين الأذان والإقامة :
1 - فلاح السائل ص 152 :
رواه أبو محمّد هارون بن موسى رضى اللّه عنه قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، عن أحمد بن ما ينداد ، عن أحمد بن هليل الكرخي ، عن