كيفيّته :
أن ينوي ويضع جبهته على الأرض أو غيرها ممّا يصحّ السجود عليه ويقول :
بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمّد وآله ، أو يقول : بسم اللّه وباللّه اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، أو يقول بسم اللّه وباللّه السّلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته ، ثمّ يرفع رأسه ويسجد مرّة أخرى ، ويقول ما ذكر ، ويتشهّد ويسلّم ، ويكفي في تسليمة السّلام عليكم ، وأما التشهد فمخيّر بين التشهّد المتعارف ، والتشهّد الخفيف ، وهو قوله : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، أشهد أن محمّدا رسول اللّه ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، والأحوط الاقتصار على الخفيف .
سجدة الشكر :
سجدة الشكر وثوابها :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 98 :
عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن يونس بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه عزّ وجلّ فليضع خدّه على التّراب شكر اللّه ؛ فإن كان راكبا فلينزل فليضع خدّه على التّراب وإن لم يكن يقدر على النّزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه وإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه ثمّ ليحمد للّه على ما أنعم اللّه عليه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1081 » .
2 - ثواب الأعمال ص 56 :
حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن ذريح المحاربيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أيّما مؤمن سجد للّه سجدة لشكر نعمة في غير صلاة كتب اللّه له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات في الجنان » .