تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
بأن يقول : يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم . « الخامس عشر » : التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى . « السادس عشر » : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه . « السابع عشر » : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنّا ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد . « الثامن عشر » : التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك . « التاسع عشر » : رفع اليدين حال التكبيرات . « العشرون » : وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى . « الحادي والعشرون » : التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض . « الثاني والعشرون » : التجنّح بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجا بين عضديه وجنبيه ، ومبعّدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين . « الثالث والعشرون » : أن يصلّي على النّبي وآله في السجدتين . « الرابع والعشرون » : أن يقوم سابقا برفع ركبتيه قبل يديه . « الخامس والعشرون » : أن يقول بين السجدتين : اللهمّ اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عنّي فإنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك اللّه ربّ العالمين . « السادس والعشرون » : أن يقول عند النهوض للقيام : « بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد » أو يقول : « اللهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد » . « السابع والعشرون » : أن لا يعجن بيديه عند إرادة النهوض ، أي لا يقبضهما بل يبسطهما على الأرض معتمدا عليهما للنهوض . « الثامن والعشرون » : وضع الركبتين قبل اليدين للمرأة عكس الرجل عند الهويّ للسجود ، وكذا يستحبّ عدم تجا فيها حاله بل تفترش ذراعيها وتلصق بطنها بالأرض ، وتضم أعضائها وكذا عدم رفع عجيزتها حال النهوض للقيام ، بل تنهض وتنتصب عدلا . « التاسع والعشرون » : إطالة السجود والإكثار فيه من التسبيح والذكر . « الثلاثون » : مباشرة الأرض بالكفّين . « الواحد والثلاثون » : زيادة تمكين الجبهة وسائر المساجد في السجود .