11 - وفي ص 228 :
وقال عليه السّلام : « إنّ للناس عيوبا فلا تكشف ما غاب عنك ، فإنّ اللّه سبحانه يحلم عليها ، واستر العورة ما استطعت يستر اللّه عليك ما تحبّ ستره » .
12 - وفي ص 446 :
« شرّ الناس من لا يعفو عن الهفوة ولا يستر العورة » .
ونقلها عنه في « المستدرك » ج 2 ص 411 .
13 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 451 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « استر العورة ما استطعت يستر اللّه سبحانه منك ما تحبّ ستره » .
14 - « أمقت الناس العيّاب ( الغيّاب ) » .
15 - « أشرف أخلاق الكريم ( كثرة ) تغافله عمّا يعلم » .
16 - « تأمّل العيب عيب » .
17 - « تغافل يحمد ( يخمد ) أمرك » .
18 - « تتبّع العيوب من أقبح العيوب وشرّ السيّئات » .
19 - « تتبّع العورات من أعظم السوءات » .
20 - « من لم يتغافل ولا يغضّ ( لا يتقاض ) عن كثيرة من الأمور تنغّصت عيشته » .
21 - « تغمّد الذنوب بالغفران سيّما ( لا سيّما ) في ذوي المروءة والهيئات » .
كتب أهل السنّة :
22 - إحياء العلوم ج 2 ص 157 :
قد قال عليه السّلام : « من ستر عورة أخيه ستره اللّه تعالى في الدنيا والآخرة » .
23 - وفي خبر آخر : « فكأنّما أحيا موؤودة » .
24 - وقال عليه السّلام : « إذا حدث الرجل بحديث ثمّ التفت فهو أمانة » .