تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

11 - وفي ص 228 :

وقال عليه السّلام : « إنّ للناس عيوبا فلا تكشف ما غاب عنك ، فإنّ اللّه سبحانه يحلم عليها ، واستر العورة ما استطعت يستر اللّه عليك ما تحبّ ستره » .

12 - وفي ص 446 :

« شرّ الناس من لا يعفو عن الهفوة ولا يستر العورة » . ونقلها عنه في « المستدرك » ج 2 ص 411 .

13 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 451 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « استر العورة ما استطعت يستر اللّه سبحانه منك ما تحبّ ستره » . 14 - « أمقت الناس العيّاب ( الغيّاب ) » . 15 - « أشرف أخلاق الكريم ( كثرة ) تغافله عمّا يعلم » . 16 - « تأمّل العيب عيب » . 17 - « تغافل يحمد ( يخمد ) أمرك » . 18 - « تتبّع العيوب من أقبح العيوب وشرّ السيّئات » . 19 - « تتبّع العورات من أعظم السوءات » . 20 - « من لم يتغافل ولا يغضّ ( لا يتقاض ) عن كثيرة من الأمور تنغّصت عيشته » . 21 - « تغمّد الذنوب بالغفران سيّما ( لا سيّما ) في ذوي المروءة والهيئات » .

كتب أهل السنّة :

22 - إحياء العلوم ج 2 ص 157 : قد قال عليه السّلام : « من ستر عورة أخيه ستره اللّه تعالى في الدنيا والآخرة » . 23 - وفي خبر آخر : « فكأنّما أحيا موؤودة » . 24 - وقال عليه السّلام : « إذا حدث الرجل بحديث ثمّ التفت فهو أمانة » .