8 - تحف العقول ص 305 وأمالي المفيد ص 12 :
قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحارث بن بهرام ، عن عمرو بن جميع ، قال : قال لي أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « من جاءنا يلتمس الفقه والقرآن والتفسير فدعوه ، ومن جاءنا يبدي عورة قد سترها اللّه فنحّوه » . فقال له رجل من القوم : جعلت فداك أذكر حالي لك ؟
قال : « إن شئت » قال : واللّه إنّي لمقيم على ذنب منذ دهر ، أريد أن أتحوّل منه إلى غيره فما أقدر عليه ، قال له : « إن تكن صادقا فإنّ اللّه يحبّك ، وما يمنعك من الانتقال عنه إلّا أن تخافه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 411 :
9 - عيون الأخبار ج 2 ص 169 :
روى بسنده حديثا عن الرضا عليه السّلام وفيه : « قيل : يا رسول اللّه هلك فلان يعمل من الذنوب كيت وكيت ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بل قد نجى ولا يختم اللّه عمله بالحسنى ، وسيمحو اللّه عنه السيئات ويبدلها من حسنات أنّه كان يمر مرة في طريق عرض له مؤمن قد انكشف عورته وهو لا يشعر ، فسترها عليه ولم يخبره بها مخافة أن يخجل ، ثمّ إن ذلك المؤمن عرفه في مهواه فقال له : اجزل اللّه لك الثواب وأكرم لك المآب ولا ناقشك في الحساب ، فاستجاب اللّه له فيه ، فهذا العبد لا يختم اللّه له إلّا بخير بدعاء ذلك المؤمن ، فاتصل قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بهذا الرجل ، فتاب وأناب وأقبل على طاعة اللّه عزّ وجلّ ، فلم يأت عليه سبعة أيام حتّى أغير على سرح المدينة فوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في اثرهم جماعة ، ذلك الرجل أحدهم فاستشهد فيهم » .
10 - غرر الحكم ص 110 :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « استر عورة إخيك لما تعلمه فيك » .