ثلاثمائة منكوحة ، وسبع مائة سرية ، وقد نسجت الجنّ له بساطا من ذهب وإبريسم فرسخان في فرسخ ، وكان يوضع منبره في وسطه وهو من ذهب ، فيقعد عليه وحوله ستّ مائة ألف كرسي من ذهب وفضّة ، فيقعد الأنبياء على كراسي الذهب والعلماء على كراسي الفضّة ، وحوله الناس ، وحول الناس الجن والشياطين ، وتظله الطير بأجنحتها حتى لا تقع عليه الشمس ، وترفع ريح الصبا البساط فتسير به مسيرة شهر في يوم .
وروي أن كان يأمر الريح العاصف يسيره والرخاء يحمله ، فأوحى اللّه إليه وهو يسير بين السماء والأرض أنّي قد زدت في ملكك أن لا يتكلّم أحد بشيء إلّا ألقته الريح في سمعك ، فيحكى أنه مر بحراث فقال : لقد أوتي ابن داود ملكا عظيما فألقاه الريح في اذنه ، فنزل ومشى إلى الحراث وقال : إنما مشيت إليك لئلا تتمنّى ما لا تقدر عليه ، ثمّ قال : لتسبيحة واحدة يقبلها اللّه تعالى خير مما أوتي آل داود » .
وفي حديث آخر « لأن ثواب التسبيحة يبقى وملك سليمان يفنى » .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 184 و « المستدرك » ج 1 ص 387 .
ثواب « سبحان اللّه وبحمده » :
1 - معاني الأخبار ص 411 :
حدّثنا أبو الحسن ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد الطبريّ ، قال : حدّثنا أبو سعيد ، قال : حدّثنا خراش ، قال : حدّثنا مولاي أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال : ( سبحان اللّه وبحمده ) كتب اللّه له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيّئة ، ورفع له ألف ألف درجة ، ومن زاد زاده اللّه ، ومن استغفر غفر اللّه له » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1203 .
2 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 388 :
ابن أبي جمهور في درر اللئالي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، قال : قال