حمزة ، عن عبيد اللّه بن يحيى ، عن عليّ بن الحسن المعافى ، عن عبد اللّه بن يزيد ، عن يحيى بن عقبة ، عن محمّد بن الحجّار ، عن يزيد بن الأصمّ ، قال سأل رجل عمر بن الخطّاب فقال يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان اللّه ؟ قال : إنّ في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ وإذا سكت ابتدأ فدخل الرجل ، فإذا هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال يا أبا الحسن ما تفسير سبحان اللّه قال : « هو تعظيم جلال اللّه عزّ وجلّ وتنزيهه عمّا قال فيه كلّ مشرك ، فإذا قاله العبد صلّى عليه كلّ ملك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 387 .
5 - تفسير القمّي ج 2 ص 238 :
حدّثني أبي ، عن أبي بصير ، عن أبان ، عن أبي حمزة ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « خرج سليمان بن داود من بيت المقدس ومعه ثلاثمائة ألف كرسي عن يمينه عليها الإنس وثلاثمائة ألف كرسي عن يساره عليها الجنّ ، وأمر الطير فأظلتهم وأمر الريح فحملتهم حتّى ورد إيوان كسرى في المدائن ، ثمّ رجع فبات فاضطجع ، ثمّ غدا فانتهى إلى مدينة تركاوان ( م ) ( بركاروان ك ) ثمّ أمر الريح فحملتهم حتّى كادت أقدامهم يصيبها الماء وسليمان على عمود منها فقال :
بعضهم لبعض هل رأيتم ملكا قط أعظم من هذا وسمعتم به فقالوا : ما رأينا ولا سمعنا بمثله فنادى ملك من السماء ثواب تسبيحة واحدة في اللّه أعظم ممّا رأيتم » .
ورواه في « قصص الأنبياء » ص 208 - 209 عن أبي حمزة ، عن الأصبغ ، اختلاف لا يغيّر المعنى .
وفي عدّة الداعي ص 261 :
روي « أن سليمان بن داود عليه السّلام كان معسكره مائة فرسخ في مائة فرسخ :
خمس وعشرون للجنّ ، وخمس وعشرون للإنس ، وخمس وعشرون للطير ، وخمس وعشرون للوحش ، وكان له ألف بيت من قوارير على الخشب فيها