تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
وقال تعالى :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ .
ق : 40 وقال تعالى :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ .
طور : 49 وقال تعالى :
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .
أحزاب : 42 وقال تعالى :
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ .
الأنبياء : 20 وقال تعالى :
وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ .
آل عمران : 41 وقال تعالى :
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ .
الحجر : 98 وقال تعالى :
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .
الصافات : 143 وقال تعالى :
وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .
الفتح : 9 وقال تعالى :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ * رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ .
النور : 36 و 37 التسبيح للّه هو تنزيهه عن النقائص ، وتنزيهه عن الزوال والانعدام ، وتنزيهه عن الافتقار إلى غيره ، وتنزيهه عن التركّب والافتقار إلى الاجزاء ، وتنزيهه عن الافتقار إلى الزمان والمكان ، وتنزيهه عن الجسميّة ولوازمها ، وتنزيهه عن الشريك والمثل ، وتنزيهه عن النقائص الذاتيّة ، وعن النقائص في صفاته وأفعاله ، وتنزيهه عن الظلم والجور ، وتنزيهه عن القبايح كلّها ، وتنزيهه عن فعل خلاف الحكمة . وبقول مطلق تنزيهه عن جميع الجهات العدميّة ، فإن جميعها يرجع إلى العدميّات ونفيها عن اللّه سبحانه بمعنى إثبات جميع الصفات الكمالية له تعالى ، فإنّ ذاته تعالى وجود مطلق بسيط ، غير متناه وليس محدودا بحدّ ولا بمرتبة من الوجود وهو واحد أحد ، وفي وحدته مستجمع لجميع الصفات الكماليّة ، والصفات العدميّة الّتي مرجعها إلى العدم منتفية عنه تعالى .