أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أفضل العبادة عفّة بطن وفرج وما شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل ، وإنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي ، وإنّ أسرع الخير ثوابا البرّ ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمي عنه عن نفسه ، أو ينهى الناس عمّا لا يستطيع التحوّل عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه » .
5 - مجموعة ورّام ج 2 ص 237 :
وقال عليه السّلام : « أربع من كنّ فيه أمن يوم الفزع الأكبر : إذا أعطي شيئا قال :
الحمد للّه ، وإذا أذنب ذنبا قال : أستغفر اللّه ، وإذا أصابته مصيبة قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، وإذا كانت له حاجة سأل ربّه ، وإذا خاف شيئا لجأ إلى ربّه » .
6 - صحيفة الرضا عليه السّلام ص 13 :
( وبإسناده ) قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أتاني ملك فقال يا محمّد إن ربّك يقرؤك السّلام ، ويقول لك إن شئت جعلت لك بطحاء مكّة ذهبا قال : فرفع رأسه إلى السماء فقال : يا ربّ أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأسألك » .
7 - دعوات الراوندي ص 131 :
روى عن أبي حمزة الثماليّ قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « خرجت فاعتمدت على حائطي هذا ، فإذا رجل ينظر في وجهي عليه ثوبان أبيضان فقال :
يا عليّ بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا ؟ أعلى الدنيا فهو رزق حاضر يأكل منه البرّ والفاجر ، فقلت : ما على الدنيا حزني وإنّ القول لكما تقول ، قال فعلى الآخرة حزنك فهو وعد صادق يحكم به ملك قاهر ، فقلت : ولا على الآخرة حزني ، وإنّ القول لكما تقول ، قال لي : فعلى ما حزنك يا عليّ بن الحسين ؟ فقلت : لما أتخوّف من فتنة ابن الزبير ، فضحك ثمّ قال : يا عليّ بن الحسين فهل رأيت أحدا خاف اللّه فلم ينجه ؟ فقلت : لا ، قال : فهل رأيت أحدا سأل اللّه فلم يعطه ؟ قلت : لا ، قال : فهل رأيت أحدا توكّل على اللّه فلم يكفه ؟ قلت : لا ، فنظرت فلم أر أحدا » .