تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 366 .

سؤال الحاجة من اللّه بمحمّد وآله :

1 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 398 :

« وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : وكان قضاء الحوائج وإجابة الدعاء إذا سئل اللّه بمحمّد وعليّ وآلهما عليهم السّلام مشهورا في الزمن السالف ، حتّى أنّ من طال به البلاء قيل : هذا طال بلاؤه لنسيانه الدعاء للّه بمحمّد وآله الطيّبين » . ونقله عنه في « البحار » ج 91 ص 13 .

2 - عدّة الداعي ص 163 :

وعن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه قال : سمعت محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « أنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : يا عبادي أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلّا أن يتحمل عليكم بأحبّ الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم ؟ ألا فاعلموا أن أكرم الخلق عليّ وأفضلهم لدي محمّد وأخوه عليّ ومن بعده الأئمّة الّذين هم الوسائل إليّ ألا فليدعني من همّته حاجة يريد نفعها ، أو دهته داهية يريد كشف ضررها بمحمّد وآله الطيّبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من يستشفعون بأعز الخلق عليه » فقال له قوم من المشركين والمنافقين وهم المستهزؤون به : يا أبا عبد اللّه فما لك لا تقترح على اللّه بهم أن يجعلك أغنى أهل المدينة ؟ فقال سلمان رضى اللّه عنه دعوت اللّه وسألته ما هو أجل وأنفع وأفضل من ملك الدنيا بأسرها سألته بهم عليهم السّلام أن يهب لي لسانا ذاكرا لتحميده وثنائه وقلبا شاكرا لآلائه ، وبدنا على الدواهي الداهية صابرا ، وهو عزّ وجلّ قد أجابني إلى ملتمسي من ذلك وهو أفضل من ملك الدنيا بحذافيرها وما اشتمل عليه من خيراتها مئة ألف ألف مرّة . ونقله عنه في « البحار » ج 19 ص 22 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 454 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي