إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن عمرو بن عثمان ، عن عبد اللّه الدهقان ، عن درست ، عن عبد الحميد ، عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تزوّجوا إلى آل فلان فإنّهم عفّوا فعفّت نساؤهم ولا تزوّجوا إلى آل فلان فإنّهم بغوا فبغت نساؤهم ؛ وقال : مكتوب في التوراة أنا اللّه قاتل القاتلين ومفقر الزانين ، أيّها الناس لا تزنوا فتزني نساؤكم كما تدين تدان » .
11 - المحاسن ص 108 :
البرقي ، عن محمّد بن عليّ ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء إلّا أولاد الزنا » .
12 - علل الشرائع ص 485 باب 239 :
حدّثنا أبي عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد ابن الحسن بن زعلان قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن المسوخ فقال : « اثنا عشر صنفا ولها علل ، فأمّا الفيل فإنّه مسخ كان ملكا زنّاء لوطيّا » .
13 - علل الشرائع ص 487 والخصال ص 493 :
روى بسنده عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام - في حديث - قال : « . . .
وأمّا الدعموص : فكان رجلا زاني الفرج لا يدع من شيء ، فمسخه اللّه دعموصا . . . » .
في الزنا ستّ خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 266 :
روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - يا عليّ :
في الزنا ستّ خصال : ثلاث منها في الدنيا ، وثلاث منها في الآخرة ، فأما الّتي في الدنيا فيذهب بالبهاء ، ويعجّل الفناء ، ويقطع الرزق . وأمّا الّتي في الآخرة فسوء