16 - الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام ص 275 :
وروي : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » فسئل عن معنى ذلك ، فقال :
« يفارقه روح الإيمان في تلك الحال ، فلا يرجع إليه حتّى يتوب » .
17 - قرب الإسناد ص 17 :
أحمد بن إسحاق ، عن محمّد بن محمّد الأزدي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ للقلب اذنين روح الإيمان يسارّه بالخير ، والشيطان يسارّه بالشرّ ، فأيّهما ظهر على صاحبه غلبه » قال : وقال أبو عبد اللّه : « إذا زنى الرجل أخرج اللّه منه روح الإيمان » فقلنا : الروح الّتي قال اللّه تبارك وتعالى :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
قال « نعم » .
قال : قال أبو عبد اللّه : « لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو مؤمن ، وإنّما أعني ما دام على بطنها ، فإذا توضّأ وتاب كان في حال غير ذلك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 482 .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 447 .
18 - السرائر - مستطرفاته ص 472 :
نقلا عن كتاب موسى بن بكر الواسطي ، عن موسى ، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أرأيت قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يزني الزاني وهو مؤمن » قال : « حتّى ينزع عنه روح الإيمان قال : قال : قلت ينزع عنه روح الإيمان قال : فحدّثني عن روح الإيمان قال : « هو شيء » ثمّ قال : « احذر أن تفهمه ما رأيت الإنسان يهم بالشيء فيعرض بنفسه الشيء يزجره عن ذلك وينهاه قلت : نعم قال : « هو ذاك » .
19 - أصول الكافي ج 2 ص 278 :
عنه ، عن محمّد بن عبده قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لا يزني الزاني وهو مؤمن قال : « لا ، إذا كان على بطنها سلب الإيمان منه ، فإذا قام ردّ إليه ، فإذا عاد سلب » قلت : فإنّه يريد أن يعود فقال : « ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا » .