20 - أصول الكافي ج 2 ص 281 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعيّ ، عن الفضيل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يسلب منه روح الإيمان ما دام على بطنها ، فإذا نزل عاد الإيمان » قال : قلت [ له ] : أرأيت إن همّ ؟ قال : « لا ، أرأيت إن همّ أن يسرق أتقطع يده ؟ »
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 255 .
21 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 13 :
وروى عليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن بشير قال : قرأت في بعض الكتب :
قال اللّه تبارك وتعالى : لا أنيل رحمتي من يعرّضني للأيمان الكاذبة ولا ادني منّي يوم القيامة من كان زانيا » .
22 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 178 :
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ثلاثة لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ، ولا يزكّيهم ، ولهم عذاب اليم : شيخ زان ، ومقل مختال وملك جبّار » .
كتب أهل السنّة :
23 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 329 :
نقل عن صحيح البخاري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان ، وكان عليه كالظلّة . فإذا أقلع رجع إليه الإيمان » . أخرجه أبو داود .
قال : وفي رواية الترمذي : « خرج منه الايمان ، وكان فوق رأسه كالظلة ، فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان » .
قال محمّد الباقر : تفسيره : يخرج من الإيمان إلى الإسلام .