ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 458 ، لكنّه قال : « فليزر صلحاء إخواننا » .
ولم يذكر كلمة قبور .
ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 111 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 135 ، وزاد فيه كلمة : « قبور » .
ثواب زيارة المؤمن في اللّه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 188 :
وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن سليمان ، عن محمّد بن محفوظ ، عن أبي المغرا قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في اللّه بعضهم لبعض » قال : « وإنّ المؤمنين يلتقيان فيذكران اللّه ثمّ يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلّا تخدّد حتّى أن روحه لتستغيث من شدّة ما يجد من الألم ، فتحسّ ملائكة السماء وخزّان الجنان فيلعنونه حتّى لا يبقى ملك مقرّب إلّا لعنه ، فيقع خاسئا حسيرا مدحورا » .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 177 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين ابن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ ، عن بشير ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه للّه لا لغيره ، التماس وجه اللّه ، رغبة فيما عنده ، وكّل اللّه عزّ وجلّ به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله : ألا طبت وطابت لك الجنّة » .
ورواه في « المؤمن » ص 58 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 178 :
صالح بن عقبة ، عن عقبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لزيارة المؤمن في اللّه خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى كلّ عضو عضوا من