تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

9 - أصول الكافي ج 2 ص 176 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حدّثني جبرئيل عليه السّلام : أنّ اللّه عزّ وجلّ أهبط إلى الأرض ملكا ، فأقبل ذلك الملك يمشي حتّى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على ربّ الدّار فقال له الملك : ما حاجتك إلى ربّ هذه الدار ؟ قال : أخ لي مسلم زرته في اللّه تبارك وتعالى ، قال له الملك : ما جاء بك إلّا ذاك ؟ فقال : ما جاء بي إلّا ذاك ، فقال : إنّي رسول اللّه إليك وهو يقرئك السّلام ويقول : وجبت لك الجنّة وقال الملك : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : أيّما مسلم زار مسلما فليس إيّاه زار ، إيّاي زار وثوابه عليّ الجنّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 456 . ورواه في « المؤمن » ص 59 وفي « الاختصاص » ص 26 وفي « الجواهر السنيّة » ص 128 . ورواه الصدوق في « ثواب الأعمال » ص 204 عن أبيه هكذا : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « إنّ ملكا من الملائكة مرّ برجل قائم على باب دار ، فقال له الملك : يا عبد اللّه ما يقيمك على باب هذا الدار ؟ قال : فقال له : أخ لي فيها أردت أن اسلّم عليه ، فقال له الملك : هل بينك وبينه رحم ماسّة أو هل نزعتك إليه حاجة ؟ قال : فقال : لا ما بيني وبينه قرابة ولا نزعتني إلّا اخوّة الإسلام وحرمته ، فإنّما أتعهّده اسلّم عليه في اللّه ربّ العالمين ، فقال له الملك : إنّي رسول اللّه إليك وهو يقرئك السّلام وهو يقول : إنّما إيّاي أردت ولي تعاهدت وقد أوجبت لك الجنّة وأعفيتك من غضبي وأجرتك من النار » . وكذا في « المؤمن » ص 61 . وكذا في « الأمالي » ص 198 .