ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 59 .
2 - الخصال ج 1 ص 22 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا ، رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا » .
3 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ص 79 :
جعفر ، عن أبي الصباح ، عن خثيمة الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أردت أن اودّعه فقال : « يا خثيمة أبلغ موالينا السّلام ، وأوصهم بتقوى اللّه وأوصهم أن يعود غنيّهم على فقيرهم وقويّهم على ضعيفهم وأن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإنّ لقاء بعضهم بعضا في بيوتهم حياة لأمرنا رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا . يا خثيمة أبلغ موالينا أنا لسنا نغني عنهم من اللّه شيئا إلّا بعمل ، وأنّهم لن ينالوا ولايتنا إلّا بورع ، وأنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره » .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 61 .
ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 59 .
ورواه في « كشف الريبة » ص 96 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 236 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث ، عن عبد اللّه بن حماد الانصاريّ ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابّون في مودّتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا الّذين إن غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 147 .