تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
سليمان ، عن محمّد بن خالد عن عبد اللّه بن حمّاد البصري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : « إنّ عندكم ، أو قال : في قربكم لفضيلة ما أوتي أحد مثلها ، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها ، ولا تحافظون عليها ولا على القيام بها ، وإنّ لها لأهلا خاصّة قد سمّوا لها وأعطوها بلا حول منهم ولا قوّة إلّا ما كان من صنع اللّه لهم ، وسعادة حباهم اللّه بها ورحمة ورأفة وتقدّم » قلت : جعلت فداك وما هذا الّذي وصفت ولم تسمه قال : « زيارة جدّي الحسين بن عليّ عليه السّلام - إلى أن قال - : فقال : هل تدري ما فضل من أتاه وماله عندنا من جزيل الخير » فقلت : لا ، فقال : « أمّا الفضل فيباهيه ملائكة السماء ، وأمّا ماله عندنا فالترحم عليه كلّ صباح ومساء ولقد حدّثني أبي أنّه لم يخل مكانه منذ قتل من مصلّ يصلّي عليه من الملائكة أو من الجنّ أو من الإنس أو من الوحش ، وما من شيء إلّا وهو يغبط زائره ويتمسّح به ويرجو في النظر إليه الخير لنظره إلى قبره عليه السّلام . . . » الحديث .

العاشر : من زاره قد نال ما سأله كل ملك ونبي في السماوات :

1 - الكافي ج 4 ص 588 :

عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعته يقول : « لموضع قبر الحسين عليه السّلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها أجير » قلت : صف لي موضعها ؟ قال : « امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعا من قدّامه وخمسة وعشرين ذراعا عند رأسه وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه وخمسة وعشرين ذراعا من خلفه وموضع قبره من يوم دفن روضة من رياض الجنّة ، ومنه معراج يعرج منه بأعمال زوّاره إلى السماء ، وليس من ملك ولا نبيّ في السماوات إلّا وهم يسألون اللّه أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السّلام ففوج ينزل وفوج يعرج » . وروى ذيله في « التهذيب » ج 6 ص 46 عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق