تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
فلم يزل يبكونه من طلوع الفجر إلى زوال الشمس فإذا زالت الشمس هبط أربعة آلاف ملك وصعد أربعة آلاف ملك فلم يزل يبكونه حتّى يطلع الفجر ، ويشهدون لمن زاره ويشيّعونه بالوفاء إلى أهله ويعودونه إذا مرض ويصلّون عليه إذا مات » .

11 - وفي ص 191 :

حدّثني أبي ومحمّد بن عبد اللّه رحمهم اللّه جميعا عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ بن مهزيار ، عن أبي القاسم ، عن القاسم بن محمّد عن إسحاق بن إبراهيم ، عن مروان بن خارجة قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا عنده فقال : ما لمن زار قبر الحسين عليه السّلام قال : « إنّ الحسين عليه السّلام لمّا أصيب بكته حتّى البلاد فوكّل اللّه به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة فمن زاره عارفا بحقّه شيّعوه حتّى يبلّغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشية وإن مات شهدوا جنازته ، واستغفروا له إلى يوم القيامة » .

12 - بحار الأنوار ج 98 ص 62 عن كشف اليقين :

من كتاب الأربعين لمحمّد بن مسلم بن أبي الفوارس ، عن فضل اللّه بن عليّ الحسيني ، عن أبيه ، عن المرتضى بن الداعي الحسيني ، عن جعفر بن أحمد الموسويّ ، عن محمّد بن عليّ بن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب ، عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « ما خلق اللّه تعالى خلقا أكثر من الملائكة ، وأنّه لينزل من السماء كلّ مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم ، حتّى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيسلّمون عليه ، ثمّ يأتون إلى قبر أمير المؤمنين فيسلّمون عليه ثمّ يأتون إلى قبر الحسن بن عليّ عليهما السّلام فيسلّمون عليه ، ثمّ يأتون إلى قبر الحسين عليه السّلام فيسلّمون عليه ، ثمّ يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس . ثمّ تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم حتّى
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 281 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي