إذا غربت الشمس انصرفوا إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيسلّمون عليه ، ثمّ يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السّلام فيسلّمون عليه ، ثمّ يأتون إلى قبر الحسن عليه السّلام فيسلّمون عليه ، ثمّ يأتون قبر الحسين عليه السّلام فيسلّمون عليه ، ثمّ يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس .
والّذي نفسي بيده إنّ حول قبره أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكون عليه إلى يوم القيامة » .
وفي رواية . « قد وكّل اللّه تعالى بالحسين عليه السّلام سبعين ألف ملك شعثا غبرا يصلّون عليه كلّ يوم ويدعون لمن زاره ، ورئيسهم ملك يقال له : منصور ، فلا يزوره زائر إلّا استقبلوه ، ولا ودّعه مودّع إلّا شيّعوه ، ولا يمرض إلّا عادوه ، ولا ميّت إلّا صلّوا على جنازته واستغفروا له بعد موته » .
13 - بحار الأنوار ج 96 ص 10 نقلا عن الفضائل :
ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن عبد اللّه الأصم ، عن حديرة قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك أيّما أفضل الحجّ أو الصدقة ؟ قال : « هذه مسألة فيها مسألتان قال : كم المال يكون ما يحمل صاحبه إلى الحجّ ؟ » قال : قلت : لا ، قال : « إذا كان ما لا يحمل إلى الحجّ فالصدقة لا تعدل الحجّ الحجّ أفضل ، وإن كانت لا تكون إلّا القليل ، فالصدقة » قلت : فالجهاد قال : « الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض في وقت الجهاد ، ولا جهاد إلّا مع الإمام » قلت : فالزيارة ؟ قلت : زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وزيارة الأوصياء ، وزيارة حمزة ، وبالعراق زيارة الحسين عليه السّلام قال : فما لمن زار الحسين عليه السّلام ؟ قال :
« يخوض في الرحمة ويستوجب الرضا ويصرف عنه السوء ، ويدرّ عليه الرزق وشيّعه الملائكة ، ويلبس نورا تعرفه به الحفظة فلا يمرّ بأحد من الحفظة إلّا دعا له » .
التاسعة : يغتبطه الملائكة :
1 - كامل الزيارات ص 325 :
حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن