ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 295 .
ورواه في « فرحة الغري » ص 65 .
عن : الوزير السعيد نصير الدين الطوسي ، عن والده ، عن القطب الراوندي ، عن ذي الفقار بن معبد ، عن شيخ الطائفة ، عن المفيد ، عن محمّد بن أحمد بن داود ، عن محمّد بن عليّ ، عن عمّه بعينه سندا ومتنا .
12 - التهذيب ج 6 ص 34 :
روى بإسناده عن خلف بن حمّاد ، عن إسماعيل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« نحن نقول بظهر الكوفة قبر لا يلوذ به ذو عاهة إلّا شفاه اللّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 10 ص 295 .
13 - فرحة الغري كما في البحار ج 97 ص 261 :
نصير الدين الطوسي ، عن والده ، عن السيّد فضل اللّه ، عن ذي الفقار ، عن الشيخ ، عن المفيد ، عن محمّد بن بكران النقّاش ، عن الحسين بن محمّد المالكي ، عن أحمد ابن هلال ، عن أبي شعيب الخراساني قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : أيّما أفضل زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام أو زيارة قبر الحسين عليه السّلام ؟ قال : « إنّ الحسين قتل مكروبا فحقّ على اللّه جلّ ذكره أن لا يأتيه مكروب إلّا فرّج اللّه كربه ، وفضل زيارة قبر أمير المؤمنين على زيارة قبر الحسين كفضل أمير المؤمنين على الحسين . . . » الحديث .
14 - فرحة الغري كما في البحار ج 97 ص 260 :
بالإسناد ، عن محمّد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن الحسن بن عبد الرحمن الأزدي ، عن عمّه عبد العزيز ، عن حمّاد بن يعلى ، عن حسّان بن مهران قال : قال جعفر بن محمّد : « يا حسان أتزور قبور الشهداء قبلكم ؟ » قلت : أيّ الشهداء ؟ قال : « عليّ وحسين » قلت : إنّا لنزورهما فنكثر قال :
« أولئك الشهداء المرزوقون فزوروهم وافزعوا عندهم وارفعوا بحوائجكم عندهم ، فلو يكونون منّا كموضعهم منكم لاتّخذناهم هجرة » .