في القيامة . « النوع الثالث » ما تترتّب على زيارته من مثوبات سائر الأعمال .
« النوع الرابع » ما ينال إليه من كرامة اللّه .
ونورد الأحاديث الواردة فيها بترتيب الأنواع المذكورة مع عدّ جميع المثوبات مسلسلا .
النوع الأوّل : المثوبات الواصلة بالفعل معجلا :
الأولى : يزاد في عمره ورزقه :
1 - التهذيب ج 6 ص 42 :
عن محمّد بن أحمد بن داود عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال :
حدّثنا الحسن بن متيل الدقاق وغيره من الشيوخ ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين عليه السّلام فإن اتيانه يزيد في الرزق ويمد في العمر ويدفع مدافع السوء ، وإتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ له بالإمامة من اللّه » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 348 عن الحسن بن عليّ بن فضال ، بعينه سندا . لكنّه ذكر بدل قوله « فإنّ إتيانه يزيد - إلى قوله - السوء » : « فإنّ زيارته تدفع الهدم والغرق والحرق وأكل السبع » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 121 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، بعين ما في « الفقيه » .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 121 عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، بعين ما في « التهذيب » سندا ، إلّا أنّه أسقط قوله « فإن إتيانه يزيد - إلى قوله - وإتيانه مفترض » .
ورواه في ص 150 عن أبيه وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد اللّه ومحمّد ابن يحيى العطّار وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن