وروى في « المقنعة » ص 71 ذيل الحديث .
6 - أمالي المفيد ص 142 :
قال : أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمدانيّ ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن الحسن قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن عبيد اللّه القصباني ، عن أبي بصير قال :
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « إنّ ولايتنا ولاية اللّه عزّ وجلّ الّتي لم يبعث نبيّ قطّ إلّا بها ، إنّ اللّه عزّ اسمه عرض ولايتنا على السماوات والأرض والجبال والأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة ، وإنّ إلى جانبهم لقبرا ما لقاه مكروب إلّا نفّس اللّه كربته ، وأجاب دعوته ، وقلّبه إلى أهله مسرورا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 263 .
7 - إرشاد القلوب ص 442 :
قال الصادق عليه السّلام : « إنّ أبواب السماء لتفتح عند دخول الزائر لأمير المؤمنين عليه السّلام » .
ونقله عنه في « البحار » ج 97 ص 263 .
8 - الكافي ج 4 ص 579 :
محمّد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد اللّه بن محمّد اليمانيّ ، عن منيع بن الحجّاج ، عن يونس بن أبي وهب القصريّ قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : جعلت فداك أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ قال : « بئس ما صنعت لولا أنّك من شيعتنا ما نظرت إليك ألا تزور من يزوره اللّه مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنين ؟ » قلت : جعلت فداك ؟ ما علمت ذلك ، قال :
« اعلم أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أفضل عند اللّه من الأئمّة كلّهم وله ثواب أعمالهم وعلى قدر أعمالهم فضّلوا » .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 21 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « كامل الزيارات » ص 38 بعينه سندا ومتنا .