السفر إلى المدينة بعد الحجّ :
1 - الكافي ج 4 ص 550 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثّنى ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ابدؤوا بمكّة واختموا بنا » .
2 - عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام أبدأ بالمدينة أو بمكّة ؟ قال : « ابدأ بمكّة واختم بالمدينة فإنّه أفضل » .
أقول : يستحبّ الغسل لدخولها وزيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استحبابا مؤكّدا ، وزيارة فاطمة عليها صلوات اللّه والسّلام في الروضة والأئمّة عليهما السّلام بالبقيع والصلاة بين المنبر والقبر وهو الروضة . وأن يصام بها الأربعاء ويومان بعده للحاجة . وأن يصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وليلة الخميس عند الأسطوانة الّتي تلي مقام الرسول صلّى اللّه عليه وآله والصلاة في المساجد ، وإتيان قبور الشهداء خصوصا قبر حمزة عليه السّلام .
النهي عن ترك زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كلّ خمسة أعوام :
1 - الأشعثيّات ص 65 :
أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ اللّه تعالى يقول من أنسأت له في أجله ، ووسّعت عليه في رزقه ، وصحّحت له جسمه ، ولم يزرني في كلّ خمسة أعوام فهو محروم » .
2 - نهج البلاغة ، وصيّة 47 ص 978 :
في وصيّة للحسن والحسين عليهما السّلام : « واللّه اللّه في بيت ربّكم ، لا تخلّوه ما بقيتم ، فإنّه إن ترك لم تناظروا » .