تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

زهد عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام :

1 - أمالي الصدوق ص 68 - 69 :

حدّثنا الحسين بن إبراهيم رحمهم اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم ابن هاشم ، عن أبي الصلت الهروي قال : إن المأمون ، قال للرضا عليّ بن موسى عليه السّلام يا بن رسول اللّه وقد عرفت فضلك وعلمك وزهدك وورعك وعبادتك وأراك أحقّ بالخلافة منّي ، فقال الرضا عليه السّلام : « بالعبودية للّه عزّ وجلّ افتخر ، وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شرّ الدنيا ، وبالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم ، وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند اللّه عزّ وجلّ » .

زهد سلمان الفارسي :

1 - مجموعة ورّام ج 2 ص 215 :

وقيل : إنّ سلمان الفارسي رضى اللّه عنه لمّا مرض مرضه الّذي مات فيه أتاه سعد يعوده فقال : كيف تجدك يا أبا عبد اللّه ؟ فبكى فقال : ما يبكيك ؟ فقال : واللّه ما أبكي حرصا على الدنيا ولا حبّا لها ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهد إلينا عهدا فقال : « ليكن بلاغ أحدكم كزاد الراكب » فأخشى أن يكون قد جاوزنا أمره وهذه الأساود حولي ، وليس حوله إلّا مطهرة وإجّانة وجفنة .

2 - مجموعة ورّام ج 2 ص 218 :

قيل : دخل رجل على سلمان فلم يجد في بيته إلا سيفا ومصحفا فقال له : ما في بيتك إلّا ما أرى قال : إنّ أمامنا عقبة كئودا فإنّا قد قدّمنا متاعنا إلى المنزل أوّلا فأوّلا وقال : وقع حريق بالمدائن فأخذ سلمان سيفه ومصحفه وخرج من البلد وقال : هكذا ينجو المخفّون .