تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

1209 زكاة الفطرة

1 - روضة الواعظين ج 2 ص 358 :

وقال عليه السّلام : « تمام الصوم اعطاء الزكاة - يعنى الفطرة - كالصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من تمام الصلاة ، من صام فلم يؤدها فلا صوم له إذا تركها متعمدا ، ومن صلّى ولم يصل على النبيّ وترك ذلك متعمدا فلا صلاة له أن اللّه تعالى بدأ بها قبل الصلاة ، فقال :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى »
.

2 - نوادر الراوندي ص 24 :

قال عليّ عليه السّلام : « من أدى زكاة الفطرة تمم اللّه له ما نقص من زكاته . قال في « العروة الوثقى » ج 2 ص 171 فصل 11 من كتاب الزكاة وهي أي زكاة الفطرة واجبة إجماعا من المسلمين ، ومن فوائدها أنّها تدفع الموت في تلك السنة عمّن أدّيت عنه ، ومنها أنّها توجب قبول الصوم ، فعن الصادق عليه السّلام أنّه قال لوكيله : « إذهب فاعط من عيالنا الفطرة أجمعهم ، ولا تدع منهم أحدا فإنّك إن تركت منهم أحدا تخوّفت عليه الفوت » قلت : وما الفوت ؟ قال عليه السّلام : « الموت » وعنه عليه السّلام : « إنّ من تمام الصوم إعطاء الزكاة ، كما أنّ الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من تمام الصلاة ، لأنّه من صام ولم يؤدّ الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمّدا ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ اللّه تعالى قد بدأ بها قبل الصلاة ، وقال :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى »
والمراد بالزكاة في هذا الخبر هو زكاة الفطرة كما يستفاد من بعض الأخبار المفسّرة للآية ، والفطرة إمّا بمعنى الخلقة فزكاة الفطرة أي زكاة البدن من حيث انّها تحفظه عن الموت ، أو تطهّره عن الأوساخ ، وإمّا بمعنى الدين ، أي زكاة الإسلام والدين ، وإمّا بمعنى الإفطار لكون وجوبها يوم الفطر .