اليوم قال : فيضع يده في فيه فيقضمها » .
12 - روى أبو ذرّ قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو جالس في ظلّ الكعبة ، فلمّا رآني مقبلا قال : « هم الأخسرون وربّ الكعبة » فقلت : مالي ! لعليّ انزل فيّ شيء ، من هم ؟ فداك أبي وامّي يا رسول اللّه ، فقال : « الأكثرون أموالا ، إلّا من ؟ » قال : هكذا ، فحثى بين يديه ، وعن يمينه وعن شماله ، قال : ثمّ قال : « والّذي نفسي بيده لا يموت أحد منكم ، فيدع إبلا ، وبقرا ، وغنما ، لم يؤدّ زكاتها ، إلّا جاءته يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها ، وتطأه بأخفافها كلّما نفد عليه آخرها ، أعيدت أوّلها ، حتّى يقضى بين الناس » .
ونقلهما عنه في « البحار » ج 93 ص 11 وفي « المستدرك » ج 1 ص 508 .
ورواه في « جامع الأصول » ج 2 ص 41 .
13 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 208 :
روى عن يوسف الطاطري عمّن ( أنه خ ل ) سمع أبا جعفر عليه السّلام يقول وذكر الزكاة فقال : « الّذي يمنع الزكاة يحوّل اللّه ماله يوم القيامة شجاعا من نار له ريمتان فيطوّقه إيّاه ثمّ يقال له : الزمه كما لزمك في الدنيا ، وهو قول اللّه
سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ . . . »
الآية .
14 - وعنهم عليهم السّلام قال : مانع الزكاة يطوّق بشجاع أقرع يأكل من لحمه وهو قوله :
سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ
. . . الآية .
ونقلهما عنه في « البحار » ج 93 ص 8 وفي « المستدرك » ج 1 ص 508 .
15 - دعائم الإسلام ج 1 ص 247 :
روى عن عليّ عليه السّلام قال : « من كثر ماله ولم يعط حقّه ، فإنّما ماله حيّات ينهشه يوم القيامة » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 1 ص 508 .