يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من لم يقنط الناس عن رحمة اللّه ، ومن لم يؤمنهم مكر اللّه ، ومن لم يرخّص لهم في معاصي اللّه ، ومن لم يدع القرآن رغبة إلى غيره لانّه لا خير في علم لا تفهّم فيه ولا عبادة لا تفقّه فيها ولا قراءة لا تدبّر فيها ، فإنّه إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء أيّها الناس أنّ أقربكم من اللّه تعالى مجلسا أشدّكم له خوفا ، وأنّ أحبّكم إلى اللّه أحسنكم عملا ، وأنّ أعظمكم عنده نصيبا أعظمكم فيما عنده رغبة ، ثمّ يقول عزّ وجلّ لا أجمع عليكم اليوم خزي الدنيا وخزي الآخرة ، فيأمر لهم بكراسي فيجلسون عليها واقبل عليهم الجبّار بوجهه وهو راض عنهم وقد أحسن ثوابهم » .
3 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 192 :
روى عن محمّد بن عليّ ، عن بلال في حديث قال : فقلت يرحمك اللّه تفضّل عليّ وأخبرني فإنّي فقير محتاج وأدّ إليّ ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإنّك قد رأيته ولم أره وصف لي كيف وصف لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بناء الجنّة ؟ فقال : اكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول - . . . إلى أن قال - : « أما الباب الأعظم فيدخل منه العباد الصالحون وهم أهل الزهد والورع والراغبون إلى اللّه عزّ وجلّ المستأنسون به » قلت يرحمك اللّه فإذا دخلوا الجنّة فما ذا يصنعون ؟ قال :
« يسيرون على نهرين في ماء صاف في سفن الياقوت مجاديفها اللؤلؤ فيها ملائكة من نور عليهم ثياب خضر شديدة خضرتها » .
1149 الرغبة مع الرهبة
1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 135 :
وقال الصادق عليه السّلام : « لا تجتمع الرغبة والرهبة في قلب إلّا وجبت له الجنّة ،