لا يتأمّل بعقله ، ولا يبصر بعينه ، ولا يسمع باذنه ، ولا يعبّر بلسانه عن حاجته ، ولا يدفع المكاره عن نفسه بالأدّلاء بحججه ولا يبطش لشيء بيديه ، ولا ينهض إلى شيء برجليه ، فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع ، وصار غرضا لكلّ المكاره ، فكذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه ، فاته ثواب حقوقهم ، فكان كالعطشان بحضرة الماء البارد فلم يشرب حتّى طفى ، وبمنزلة ذي الحواس لم يستعمل شيئا منها لدفاع مكروه ، ولا لانتفاع محبوب ، فإذا هو سليب كلّ نعمة ، مبتلى بكلّ آفة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 414 .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 94 .
راجع حرف الحاء مادّة « الحقّ » .
1148 الرغبة فيما عند اللّه
1 - ثواب الأعمال ص 217 :
حدّثني محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي سعيد الآدميّ ، عن إبراهيم بن داود اليعقوبيّ ، عن أخيه سليمان بن داود رفعه قال : قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : علّمني شيئا إذا أنا فعلته أحبّني اللّه من السماء وأحبّني الناس من الأرض ، قال : فقال له : « إرغب فيما عند اللّه يحبّك اللّه ، وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس » .
2 - الأشعثيّات ص 238 :
أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « ألا أخبركم بالفقيه كلّ الفقيه ، قالوا بلى