تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

النهي عن الاغتمام بأمور الدنيا والتأكيد بالرضا :

1 - التمحيص ص 59 :

روى عن محمّد بن سنان ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « من اغتمّ كان للغمّ أهلا ، فينبغي للمؤمن أن يكون باللّه وبما صنع راضيا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 138 .

2 - مسكّن الفؤاد ص 80 :

روى في أخبار داود عليه السّلام : « ما لأوليائي والهمّ بالدنيا ، إنّ الهمّ يذهب حلاوة مناجاتي من قلوبهم ، يا داود إنّ محبّتي من أوليائي أن يكونوا روحانيّين لا يغتّمون » .

3 - مشكاة الأنوار ص 301 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لأحب الرجل إذا جاء امر يكرهه أن لا يرى ذلك في وجهه ، وإذا جاء ما يسرّه أن لا يرى ذلك في وجهه » .

4 - أصل زيد الزراد ص 4 :

زيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ عليه السّلام يقول : اللّهمّ منّ عليّ بالتوكّل عليك والتفويض إليك والرضا بقدرك والتسليم لأمرك حتّى لا احبّ تعجيل ما أخّرت ، ولا تأخير ما عجّلت يا ربّ العالمين » . ورواه في « المشكاة » ص 13 وص 302 .

5 - الرسالة القشيريّة ص 98 :

روى عن الحسين بن عليّ عليه السّلام أنه قيل له : إنّ أبا ذرّ يقول : الفقر أحبّ إليّ من الغنى ، والسقم أحبّ إليّ من الصحّة . فقال عليه السّلام : « رحم اللّه تعالى أبا ذرّ ، أمّا أنا فأقول : من اتّكل على حسن اختيار اللّه تعالى له لم يتمنّ غير ما اختاره اللّه عزّ وجلّ له » . ورواه العلّامة العارف الشيخ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن الشافعي