تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

12 - أصول الكافي ج 2 ص 471 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الدعاء كهف الإجابة ، كما أنّ السحاب كهف المطر » .

13 - روضة الواعظين ج 2 ص 329 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ما من صباح إلّا وملكان يناديان يقولان : يا باغي الخير هلمّ ، ويا باغي الشرّ إنته ، هل من داع فيستجاب له ، هل من مستغفر فيغفر له ، هل من تائب فيتاب عليه ، هل من مغموم فيكشف عنه ، فهذا دعاؤهما حتّى تغرب الشمس » .

14 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 1 ص 362 :

روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ اللّه ليمسك الخير الكثير عن عبده فيقول : لا اعطيه حتّى يسألني » .

15 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 923 :

« واعلم أنّ الّذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكفّل لك بالإجابة ، وأمرك أن تسأله ليعطيك ، وتسترحمه ليرحمك ، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك - إلى أن قال - ثمّ جعل في يديك مفاتيح خزائنه ، بما أذن لك فيه من مسألته ، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته ، واستمطرت شآبيب رحمته ، فلا يقنّطنّك إبطاء إجابته ، فإنّ العطيّة على قدر النيّة ، وربّما اخّرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل ، وأجزل لعطاء الآمل ، وربّما سألت الشيء فلا تؤتاه ، وأوتيت خيرا منه عاجلا أو آجلا ، أو صرف عنك لما هو خير لك ، فلربّ أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته ، فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله ، وينفى عنك وباله ، فالمال لا يبقى لك ، ولا تبقى له » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 361 ثمّ قال : ورواه السيّد عليّ بن