عنّا ) فأوحى اللّه تعالى إليه : « قل لهم : يرضون عنّي ، حتّى أرضى عنهم » .
6 - ونظيره ما روي عن نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله : أنّه قال : « من أحبّ أن يعلم ما له عند اللّه عزّ وجلّ ، فلينظر ما للّه عزّ وجلّ عنده ، فإنّ اللّه تعالى ينزل العبد منه حيث أنزله العبد من نفسه » .
ونقل الحديثين الأوّلين عنه في « الجواهر السنية » ص 77 .
7 - مسكّن الفؤاد ص 81 :
وفي مناجاة موسى عليه السّلام : « أي ربّ ، أيّ خلقك أحبّ إليك ؟ قال : من إذا أخذت حبيبه سالمني ، قال : فأيّ خلق أنت عليه ساخط ؟ قال : من يستخيرني في الأمر ، فإذا قضيت له سخط قضائي » .
8 - كنز الكراجكي ج 2 ص 164 :
قال لقمان الحكيم لابنه في وصيّته : يا بنيّ ، أحثّك على ستّ خصال ، ليس من خصلة إلّا وهي تقرّبك إلى رضوان اللّه عزّ وجلّ ، وتباعدك من سخطه .
الأولى : أن تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا .
والثانية : الرضا بقضاء اللّه فيما أحببت وكرهت .
والثالثة : أن تحبّ في اللّه ، وتبغض في اللّه .
والرابعة : تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك .
والخامسة : تكظم الغيظ ، وتحسن إلى من أساء إليك .
والسادسة : ترك الهوى ، ومخالفة الردى .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 280 .
9 - تصنيف غرر الحكم ص 103 :
وممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « كن راضيا تكن مرضيّا » .
10 - مسكّن الفؤاد ص 85 :
وروي أنّ موسى عليه السّلام قال : « يا ربّ دلّني على أمر فيه رضاك عنّي أعمله ،