الآية ، قال : « أثنوا عليه وسلّموا له » قلت : فكيف علم الرسول أنها كذلك ؟ قال :
« كشف الغطاء » قلت : فبأيّ شيء علم المؤمن أنه مؤمن ؟ قال : « بالتسليم للّه ، والرضاء فيما ورد عليه من وراء سخط » .
11 - مشكاة الأنوار ص 18 :
عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه جلّ ثناؤه
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ . . .
الآية ، قال : « التسليم والرضا ، والقنوع بقضائه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 157 .
12 - غرر الحكم الفصل 77 رقم 1236 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أحبّ أن يكمل إيمانه ، فليكن حبّه للّه ، وبغضه للّه ، ورضاه للّه ، وسخطه للّه » .
13 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 103 - 104 :
ممّا ورد ممّا حكم أمير المؤمنين عليه السّلام « من أفضل الإيمان الرضا بما يأتي به القدر » .
14 - « نعم قرين الإيمان الرضا » .
15 - « لا إسلام كالرضا » .
16 - « الرضا ثمرة اليقين » .
17 - « الدين شجرة أصلها التسليم والرضا » .
18 - « أجدر الأشياء بصدق الإيمان : الرضا والتسليم » .
19 - « بالرضا بقضاء اللّه يستدلّ على حسن اليقين » .
20 - « غاية الدين الرضا » .
21 - « أعلم الناس باللّه أرضاهم بقضائه » .
22 - « إن عقدت إيمانك فارض بالمقضيّ عليك ، ولا ترج أحدا إلّا اللّه سبحانه ، وانتظر ما أتاك به القدر » .