ورواه في « فلاح السائل » ص 124 وفي « غرر الحكم » ص 862 .
ونقله عنها في « المستدرك » ج 2 ص 319 .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 256 .
ترك ذمّ الناس وكفّ اللسان عنهم : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 74 :
أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن سالم ؛ وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ؟ قال : قال لي : « يا جابر أيكتفي من انتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتّقى اللّه وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع والتخشّع والأمانة ، وكثرة ذكر اللّه ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعهّد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس ، إلّا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في الأشياء » .
ونقله عنه في « بحار الأنوار » ج 67 ص 97 :
ذمّ المؤمن والطعن عليه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 361 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن حمّاد بن عثمان ، عن ربعيّ ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّا مات بشرّ ميتة وكان قمنا أن لا يرجع إلى خير » .
ورواه في « عقاب الأعمال » ص 284 ، أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي ، مثله .