تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ونظائره والذلّ بالضمّ : ضعف النفس ومهانتها والاسم الذلّ بالضمّ والذلّة بالكسر وهو مذموم ويقابله العزّ .

1 - كتاب الزهد ص 62 :

ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ومنصور ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليه السّلام يقول : ما احبّ أنّ لي بذلّ نفسي حمر النعم ، وما تجرّعت جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها » . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 23 عن أبيه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن خلّاد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام . ورواه في « أصل خلّاد السندي » ص 106 ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 364 .

1111 تذلّل الزوجة لزوجها 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 374 :

وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فذكرنا النساء وفضل بعضهنّ على بعض ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ألا أخبركم ؟ » فقلنا : بلى يا رسول اللّه فأخبرنا ، فقال : « إنّ من خير نسائكم الولود الودود والستيرة العزيزة في أهلها والذليلة مع بعلها المتبرّجة مع زوجها الحصان من غيره الّتي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تبذل له ببذل الرجل » ثمّ قال : « ألا أخبركم بشرّ نسائكم ؟ » قالوا : بلى قال : « إنّ من شرّ نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها العقيم الحقود ، الّتي لا تتورّع من قبيح المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها ، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه تمنّع الصعبة عند ركوبها ، ولا تقبل منه عذرا
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 386 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي