ذكرا للموت » .
32 - الكافي ج 3 ص 255 :
ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الوسواس فقال : « يا أبا محمّد اذكر تقطّع أوصالك في قبرك ، ورجوع أحبابك عنك إذا دفنوك في حفرتك ، وخروج بنات الماء من منخريك ، وأكل الدود لحمك ، فإنّ ذلك يسلّي عنك ما أنت فيه » . قال أبو بصير : فو اللّه ما ذكرته إلّا سلّى عنّي ما أنا فيه من همّ الدنيا .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 649 .
33 - أمالي الصدوق ص 345 :
حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن مثنى بن أبي الوليد الحنّاط ، عن أبي بصير ، قال ، قال لي أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « أما تحزن اما تهتمّ أما تألم ؟ » قلت : بلى واللّه ، قال : « فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ، ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خدّيك ، وتقطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك وانقطاعك عن الدنيا ، فإنّ ذلك يحثّك على العمل ، ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 649 .
34 - عيون الأخبار ج 2 ص 6 :
وبهذا الإسناد عن الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السّلام قال : « رأى الصادق عليه السّلام رجلا قد اشتدّ جزعه على ولده ، فقال : يا هذا جزعت للمصيبة الصغرى وغفلت عن المصيبة الكبرى ؟ ولو كنت لما صار إليه ولدك مستعدّا لما اشتدّ عليه جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 649 .