ولمّها وعيّرها تحثيثا على الازدياد عليه ، واجعل لها ذماما من الأمر وعنانا من النهي . . . » الحديث .
ونقله عنه في المستدرك ج 2 ص 296 .
4 - البلد الأمين وجنّة المأوى كما في « المستدرك » ج 2 ص 296 :
عن مولانا العسكري ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام وذكر مناجاة طويلة عنه عليه السّلام قال : ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام على نفسه يعاتبها ويقول : أيّها المناجي ربّه بأنواع الكلام ، والطالب منه مسكنا في دار السّلام ، والمسوّف بالتوبة عاما بعد عام ، ما أراك منصفا لنفسك من بين الأنام ، فلو دافعت نومك يا غافلا بالقيام ، وقطعت يومك بالصيام ، واقتصرت على القليل من لعق الطعام ، وأحييت ليلك مجتهدا بالقيام ، كنت أحرى أن تنال أشرف المقام . أيّتها النفس اخلطي ليلك ونهارك بالذاكرين لعلّك أن تسكني رياض الخلد مع المتّقين ، وتشبّهي بنفوس قد أقرح السهر رقّة جفونها ، ودامت في الخلوات شدّة حنينها ، وأبكى المستمعين عولة أنينها ، وألان قسوة الضماير ضجّة زنينها ، فإنّها نفوس قد باعت زينة الدنيا وآثرت الآخرة على الأولى ، أولئك وفد الكرامة يوم يخسر فيه المبطلون ، ويحشر إلى ربّهم بالحسنى والسرور المتّقون » .
5 - البلد الأمين كما في المستدرك ج 2 ص 296 :
ندبة مولانا زين العابدين عليه السّلام رواية الزهري : « يا نفس حتّى م إلى الحياة سكونك ، وإلى الدنيا وعماراتها ركونك ، أما اعتبرت بمن مضى من أسلافك ، ومن وارته الأرض من الافك ، ومن فجعت به من إخوانك ، ونقلت إلى دار البلى من أقرانك الندبة » وهي طويلة ذكرناها مع سندها المذكور في إجازة العلّامة لأولاد زهرة في معالم العبر . وفي الإجازة أنّه كان يحاسب نفسه ، ويناجي ربّه ويقول . . .
الخ » .