« ذكر اللّه عزّ وجلّ عبادة ، وذكري عبادة ، وذكر عليّ عبادة ، وذكر الأئمّة من ولده عبادة . . . » الخبر .
ونقله عنه في « البحار » ج 91 ص 69 و « المستدرك » ج 1 ص 381 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 496 :
روى حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا اللّه ولم يذكرونا إلّا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة » ثمّ قال ( قال ) أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ ذكرنا من ذكر اللّه ، وذكر عدوّنا من ذكر الشيطان » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1215 .
3 - أمالي الطوسي ج 1 ص 228 :
( وبالإسناد ) أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدّثني القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عبد اللّه ابن حمّاد الأنصاري ، عن جميل بن درّاج ، عن معتب مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول لداود بن سرحان « يا داود أبلغ موالي عنّي السّلام وانّي أقول :
رحم اللّه عبدا اجتمع مع آخر فتذاكرا أمرنا ، فانّ ثالثهما ملك يستغفر لهما ، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلّا باهى اللّه تعالى بهما الملائكة ، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا ، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 568 وفي « البحار » ج 71 ص 354 .
4 - مصادقة الإخوان ص 32 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تجلسون وتحدّثون ؟ » قال : قلت : نعم ، جعلت فداك . [ قال ] قال : « تلك المجالس أحبّها ، فأحيوا أمرنا يا فضيل ، فرحم اللّه من أحيا