ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فإن أردتم أن تديموا على إبليس سخنة عينه وألم جراحاته فداوموا على طاعة اللّه وذكره ، والصلاة على محمّد وآله ، وإن زلتم عن ذلك كنتم اسراء إبليس فيركب أقفيتكم بعض مردته » .
ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 271 ثمّ قال :
بيان : النشاشيب جمع النشّاب بالضمّ والتشديد وهو النبل . وقال الجوهريّ :
سخنة العين نقيض قرّتها ، وقد سخنت عينه بالكسر فهو سخين العين ، وأسخن اللّه عينه أي أبكاه ، والمقتلين على بناء المفعول من باب الإفعال أي المعرضين للقتل ، أو التفعيل تأكيدا لبيان كثرة مقتوليهم .
قال الجوهريّ : أقتلت فلانا : عرّضته للقتل ، وقتّلوا تقتيلا : شدّد للكثرة .
6 - أصول الكافي ج 2 ص 188 :
وبهذا الإسناد عن محمّد بن سليمان ، عن محمّد بن محفوظ ، عن أبي المعزا قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « ليس شيء أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في اللّه بعضهم لبعض ، قال : وإنّ المؤمنين يلتقيان فيذكران اللّه ، ثمّ يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم إلّا تخدّد حتّى أنّ روحه لتستغيث من شدّة ما يجد من الألم فتحسّ ملائكة السماء وخزّان الجنان فيلعنونه حتّى لا يبقى ملك مقرّب إلّا لعنه ، فيقع خاسئا حسيرا مدحورا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 569 .
7 - المحاسن ص 62 :
البرقي ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه ، عن ابن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الريب ، وحبّنا رضى الربّ تبارك وتعالى » .
8 - أصول الكافي ج 2 ص 187 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن مسكان ، عن