تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

ذكر اللّه عند غفلة القلب : 1 - روضة الكافي ج 1 ص 246 :

عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السنديّ ، عن جعفر بن بشير ، عن صباح الحذّاء عن أبي اسامة قال : زاملت أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : فقال لي : « اقرأ » [ قال ] : فافتتحت سورة من القرآن فقرأتها فرقّ وبكى ، ثمّ قال : « يا أبا اسامة ارعوا قلوبكم بذكر اللّه عزّ وجلّ واحذروا النكت ، فإنّه يأتي على القلب تارات أو ساعات الشكّ من صباح ليس فيه إيمان ولا كفر شبه الخرقة البالية أو العظم النخر . يا أبا اسامة أليس ربّما تفقّدت قلبك فلا تذكر به خيرا ولا شرّا ولا تدري أين هو ؟ » قال : قلت له : بلى إنّه ليصيبني وأراه يصيب الناس ، قال : « أجل ليس يعرى منه أحد . قال فإذا كان ذلك فاذكروا اللّه عزّ وجلّ واحذروا النكت فإنّه إذا أراد بعبد خيرا نكت إيمانا وإذا أراد به غير ذلك نكت غير ذلك » قال : قلت : ما غير ذلك جعلت فداك [ ما هو ] ؟ قال : « إذا أراد كفرا نكت كفرا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1190 .

ذكر اللّه عند الوسوسة :

1 - أصول الكافي ج 2 ص 424 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إنّه يقع في قلبي أمر عظيم ، فقال : قل : « لا إله إلّا اللّه » قال جميل : فكلّما وقع في قلبي شيء قلت : لا إله إلّا اللّه فيذهب عنّي .

2 - أصول الكافي ج 2 ص 425 :

وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن محمّد عن محمّد بن بكر بن جناح ، عن زكريّا بن محمّد ، عن أبي اليسع داود الأبزاريّ ،