الاجتماع لذكر اللّه : 1 - إرشاد القلوب ص 60 :
وروي « أنّه ما اجتمع قوم يذكرون اللّه تعالى إلّا اعتزل الشيطان عنهم والدنيا فيقول الشيطان للدنيا : ألا ترين ما يصنعون ؟ فتقول الدنيا : دعهم فلو قد تفرّقوا أخذت بأعناقهم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 381 .
ورواه في « أعلام الدين » ص 273 ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 189 .
لا ربح في التكلّم بغير الذكر :
1 - كتاب الزهد ص 7 :
الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : الكلام ثلاثة : فرابح ، وسالم ، وشاجب ، فأمّا الرابح فالّذي يذكر اللّه ، وأمّا السالم فالّذي يقول ما أحبّ اللّه ، وأمّا الشاجب فالّذي يخوض في الناس » .
ونقله عنه في « المشكاة » ص 57 و « البحار » ج 90 ص 165 لكنّهما ذكرا بدل قوله « أمّا السالم . . . » إلخ : « أمّا السالم فالساكت وأمّا الشاجب فالّذي يخوض في الباطل » .
2 - مشكاة الأنوار ص 57 :
ومن سائر الكتب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « قال كلام ابن آدم كلّه عليه لا له ، إلّا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا للّه تعالى » .
وقال : « إنّ ربّي أمرني أن يكون نطقي ذكرا ، وصمتي فكرا ، ونظري عبرة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 164 .