في ذات يده باللّه ، والإنصاف من نفسه ، وذكر اللّه كثيرا . أما إنّي لا أقول لكم ( سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ) ولكن ذكر اللّه عندما أحلّ له ، وذكر اللّه عندما حرّم عليه » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 57 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 164 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 80 :
عليّ [ بن إبراهيم ] ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أشدّ ما فرض اللّه على خلقه ذكر اللّه كثيرا ثمّ قال : لا أعني سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر وإن كان منه ، ولكن ذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 54 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 163 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 434 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ؛ عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :
إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
قال : « هو العبد يهمّ بالذنب ثمّ يتذكّر فيمسك فذلك قوله :
تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ »
.
4 - تحف العقول ص 216 :
وقال ( أي أمير المؤمنين عليه السّلام ) : « الصبر صبران : صبر عند المصيبة حسن [ جميل ] وأحسن من ذلك الصبر عندما حرّم اللّه عليك . والذكر ذكران : ذكر عند المصيبة حسن جميل ، وأفضل من ذلك ذكر اللّه عندما حرّم [ اللّه ] عليك فيكون ذلك حاجزا » .
ورواه في « المشكاة » ص 54 عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام .