ميتة : يموت غرقا ويموت بالهدم ويبتلى بالسبع ويموت بالصاعقة ، ولا تصيب ذاكرا للّه عزّ وجلّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1186 .
ورواه في « فروع الكافي » ج 3 ص 112 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 249 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 162 .
وروى شطرا منه في « مكارم الأخلاق » ص 311 .
2 - « حلية الأولياء » ( ج 3 ص 181 ط السعادة بمصر ) قال :
حدّثنا محمّد بن عليّ بن حبيش ، ثنا ميمون بن محمّد بن سليمان ، ثنا محمّد ابن عبّاد ، ثنا عبد السّلام بن حرب ، عن زياد بن خثيمة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ، ولا تصيب الذاكر » .
رواه في « مطالب السؤول » ( ص 80 ط طهران ) ، ورواه في « إسعاف الراغبين » ( ص 253 ط العثمانية بمصر ) المطبوع بهامش « نور الأبصار » ورواه الخازن في « تفسيره » ( ج 4 ص 9 ط مصطفى بمصر ) ، ورواه في « معالم التنزيل » ( ج 4 ص 9 الطبع المذكور ) ونقله عن « الحلية » في « تذكرة الخواصّ » ( ص 347 ط الغري ) بعين ما تقدّم عنه سندا ومتنا ، ورواه في « المختار في مناقب الأخيار » ( ص 30 ) .
ورواه في « الحدائق الورديّة » ( ص 36 ) لكنّه ذكر بدل كلمة « الذاكر : ذاكرا للّه عزّ وجلّ » .
3 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 77 :
قال وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الصاعقة لا تصيب ذاكرا للّه ، وما ( لا خ د ) يصاد من الطير إلّا ما ضيّع التسبيح » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 384 .