عليه التمسّك بذكري ، تولّيت سياسته ، وكنت جليسه ومحادثه وأنيسه » .
7 - الجواهر السنية ص 165 :
وروى الشيخ الأجل ميثم بن علي البحراني في شرح نهج البلاغة قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه » .
كتب أهل السنّة :
8 - جامع الأصول ج 10 ص 315 :
( ط ن - أبو الدرداء ) قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ألا أخبركم بخير أعمالكم ، وأرفعها في درجاتكم ، وأزكاها عند مليككم ، وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى . قال : ذكر اللّه » أخرجه الموطأ والترمذي ، إلّا أنّ الموطأ وقفه على أبي الدرداء .
9 - وفي ج 10 ص 315 :
( ط ت ) قال : « ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب اللّه من ذكر اللّه » .
أخرجه الموطأ والترمذي .
10 - ( ت - أنس ) أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يقول اللّه : أخرجوا من النار من ذكرني يوما ، أو خافني في مقام » أخرجه الترمذي .
11 - وفي ج 5 ص 241 :
روى عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل : أيّ العباد أفضل وأرفع درجة عند اللّه يوم القيامة ؟ قال : الذاكرون اللّه كثيرا » قيل : يا رسول اللّه ومن الغازي في سبيل اللّه ؟ قال : « لو ضرب بسيفه حتّى ينكسر ، ويختضب دما ، فإنّ الذاكر اللّه أفضل منه درجة » أخرجه الترمذي .
12 - وفي رواية ذكرها زرين قال : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّ العبادة أفضل وأرفع درجة عند اللّه يوم القيامة ؟ قال : ذكر اللّه تعالى » .