تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
درجاتكم ، وخير ما طلعت عليه الشمس ذكر اللّه سبحانه وتعالى ، فإنّه أخبر عن نفسه فقال : أنا جليس من ذكرني » .

4 - بصائر الدرجات ص 11 :

حدّثنا أحمد بن محمّد عن البرقي ، عن إبراهيم بن الإسحاق الأزدي ، عن أبي عثمان العبدي ، عن جعفر عليه السّلام ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وذكر اللّه أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصوم ، والصوم جنّة » . ونقلها كلّها في « الوسائل » ج 4 ص 1187 - 1188 ثمّ قال : وتقدّم ما يدلّ على أفضليّة ذكر اللّه ، ويأتي ما يدلّ عليه في عدّة أحاديث دالّة على تفضيل بعض الأذكار على جميع العبادات ، وقد تقدّم ما يدلّ على ترجيح الدعاء على غيره من العبادات فإمّا أن يخصّ بما عدا الذكر ، أو يحمل على اختلاف الحالات والأشخاص أو الأوقات ، أو على المبالغة ، أو على أن أفعل التفضيل لإثبات أصل الفضل ، أو نحو ذلك ، وكذلك جميع ما مضى ، ويأتي من تفضيل بعض العبادات عموما أو خصوصا إذا وجد له معارض .

5 - معاني الأخبار ص 199 :

حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ قال : حدّثنا الحسن بن القاسم قراءة ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم المعلّى ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن بكر المراديّ ، عن موسى ابن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه [ عن ] عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليهم السّلام قال - في خبر شيخ الشامي ، قال زيد بن صوحان لأمير المؤمنين عليه السّلام - : « فأيّ الكلام أفضل عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال عليه السّلام : كثرة ذكره والتضرّع إليه والدعاء . . . » الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 382 .