تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
في آخر الزمان : قوم - إلى أن قال - : أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى شعيب النبيّ عليه السّلام : أنّي معذّب من قومك مائة ألف ، أربعين ألفا من شرارهم وستّين ألفا من خيارهم ، فقال عليه السّلام : يا ربّ هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 180 - 181 بعينه سندا ومتنا . ونقله في « الجواهر السنيّة » ص 30 ، عنهما وعن المفيد والصدوق والحميري في كتبهم . ورواه في « قصص الأنبياء » ص 244 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 51 .

ومن موارده ما رواه أهل السنّة أيضا :

منهم المولى على المتقي حسام الدين الحنفي الهندي المتوفّى سنة 978 في « منتخب كنز العمال » ( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 449 ط مصر ) قال : عن عبد الواحد الدمشقي قال : نادى حوشب الحميري عليّا يوم صفّين فقال : انصرف عنّا يا ابن أبي طالب فإنّا ننشدك اللّه في دمائنا فقال عليّ : « هيهات يا ابن امّ ظليم ، واللّه لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين اللّه لفعلت ، ولكان أهون عليّ في المؤنة ، ولكنّ اللّه لم يرض من أهل القرآن بالادّهان والسكوت واللّه يقضي » . وروى العلّامة السيد عبد الوهّاب الشعراني في « الطبقات الكبرى » ج 1 ص 18 ط القاهرة قوله عليهم السّلام « . . . لكنّ اللّه لم يرض . . . الخ » .

تحرّز عليّ عليه السّلام عن المداهنة لأعداء الدين :

فمن موارده ما رواه أهل السنّة : منهم ابن الصبّاغ المالكي في « الفصول المهمة » ( ص 46 ط الغري ) قال : وعن