في آخر الزمان : قوم - إلى أن قال - : أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى شعيب النبيّ عليه السّلام : أنّي معذّب من قومك مائة ألف ، أربعين ألفا من شرارهم وستّين ألفا من خيارهم ، فقال عليه السّلام : يا ربّ هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه :
داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي » .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 180 - 181 بعينه سندا ومتنا .
ونقله في « الجواهر السنيّة » ص 30 ، عنهما وعن المفيد والصدوق والحميري في كتبهم .
ورواه في « قصص الأنبياء » ص 244 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 51 .
ومن موارده ما رواه أهل السنّة أيضا :
منهم المولى على المتقي حسام الدين الحنفي الهندي المتوفّى سنة 978 في « منتخب كنز العمال » ( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 449 ط مصر ) قال : عن عبد الواحد الدمشقي قال : نادى حوشب الحميري عليّا يوم صفّين فقال : انصرف عنّا يا ابن أبي طالب فإنّا ننشدك اللّه في دمائنا فقال عليّ : « هيهات يا ابن امّ ظليم ، واللّه لو علمت أنّ المداهنة تسعني في دين اللّه لفعلت ، ولكان أهون عليّ في المؤنة ، ولكنّ اللّه لم يرض من أهل القرآن بالادّهان والسكوت واللّه يقضي » .
وروى العلّامة السيد عبد الوهّاب الشعراني في « الطبقات الكبرى » ج 1 ص 18 ط القاهرة قوله عليهم السّلام « . . . لكنّ اللّه لم يرض . . . الخ » .
تحرّز عليّ عليه السّلام عن المداهنة لأعداء الدين :
فمن موارده ما رواه أهل السنّة :
منهم ابن الصبّاغ المالكي في « الفصول المهمة » ( ص 46 ط الغري ) قال : وعن