تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

الدعاء لرفع البلاء مع تركها قبلها :

1 - عدّة الداعي ص 138 :

روى عن سيف بن عميرة عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس ، ومن لم يتقدّم في الدعاء لم يسمع منه إذا نزل به البلاء » .

2 - عدّة الداعي ص 138 :

روى هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من تقدّم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقيل : صوت معروف ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدّم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : إنّ ذا الصوت لا نعرفه » .

جملة أخرى ممّن لا يستجاب له : 1 - أعلام الدين ص 269 :

روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنّه خطب في يوم جمعة خطبة بليغة ، فقال في آخرها : « أيّها الناس ، سبع مصائب عظام ، نعوذ باللّه منها : عالم زلّ ، وعابد ملّ ، ومؤمن خلّ ، ومؤتمن غلّ ، وغنيّ أقلّ ، وعزيز ذلّ ، وفقير اعتلّ » فقام إليه رجل فقال : صدقت يا أمير المؤمنين ، أنت القبلة إذا ما ضللنا ، والنور إذا ما أظلمنا ، ولكن نسألك عن قول اللّه تعالى :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
فما بالنا ندعو فلا نجاب ، قال : « لأنّ قلوبكم خانت بثمان خصال : أوّلها : أنّكم عرفتم اللّه ، فلم تؤدّوا حقّه كما أوجب عليكم ، فما أغنت عنكم معرفتكم شيئا . والثانية : أنّكم آمنتم برسوله ، ثمّ خالفتم سنّته ، وأمتّم شريعته ، فأين ثمرة إيمانكم ؟ والثالثة : أنّكم قرأتم كتابه المنزل عليكم فلم تعملوا به ، وقلتم : سمعنا وأطعنا ، ثمّ خالفتم . والرابعة : أنّكم قلتم أنّكم تخافون من النار ، وأنتم في كلّ وقت تقدمون أجسامكم إليها بمعاصيكم ، فأين