وروى في ص 295 بهذا الإسناد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أدّى مكتوبة فله في إثرها دعوة مستجابة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1116 .
3 - الخصال ج 2 ص 488 :
روى محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآباديّ ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة ، وساعات النهار اثنتا عشرة ساعة ، وأفضل ساعات الليل والنهار أوقات الصلاة ، ثمّ قال عليه السّلام : إنّه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء ، وهبّت الرياح ، ونظر اللّه عزّ وجلّ إلى خلقه ، وإنّي لاحبّ أن يصعد لي عند ذلك إلى السماء عمل صالح . ثمّ قال : عليكم بالدعاء في أدبار الصلاة فإنّه مستجاب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1115 .
4 - دعائم الإسلام ج 1 ص 166 :
وعن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : في قول اللّه عزّ وجلّ :
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ
قال : « الدعاء بعد الفريضة ، إيّاك أن تدعه ، فإنّ فضله بعد الفريضة كفضل الفريضة على النافلة ، ثمّ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
وأفضل العبادة الدعاء وإيّاه عنى » . وسئل عن قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
قال : « الأوّاه الدعاء » .
5 - وعن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا » .
6 - روضة الواعظين ج 2 ص 328 :
قال الصادق عليه السّلام : « جاء جبرئيل إلى يوسف عليه السّلام وهو في السجن ، فقال : قل في دبر كلّ صلاة مفروضة : اللّهمّ اجعل لي فرجا ومخرجا ، وارزقني من حيث لا أحتسب » .