ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، ويرجى فيها العون من الملائكة ، والإجابة من اللّه تبارك وتعالى » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 365 .
8 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 365 :
العلّامة الكراجكي في معدن الجواهر عنهم عليهم السّلام « من كان له إلى اللّه حاجة فليطلبها في ستّة أوقات : عند الأذان ، وعند زوال الشّمس ، وبعد المغرب ، وبعد صلاة الغداة ، وعند نزول الغيث » .
9 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « اطلبوا الدعاء عند التقاء الجيوش ، وإقامة الصلاة ، ونزول الغيث ، وصياح الديكة . . . » الخبر .
( 11 ) بعد الفريضة :
1 - الأشعثيّات ص 222 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أدّى فريضة فله عند اللّه دعوة مستجابة ، فإن شاء عجّلها له في الدنيا ، وإن شاء أخّرها له في الآخرة » .
2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 287 :
روى عن أبيه ، عن أبي محمّد الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه ، عن عليّ بن محمّد الهادي ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام قال : « ثلاث أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن اللّه عزّ وجلّ : في إثر المكتوبة ، وعند نزول المطر ، وظهور آية معجزة للّه في أرضه » .