قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفّين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم ، فإنّ ليس لها حجاب دون العرش » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 365 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 326 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 476 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اطلبوا الدعاء في أربع ساعات : عند هبوب الرياح ، وزوال الأفياء ، ونزول القطر ، وأوّل قطرة من دم القتيل المؤمن ، فإنّ أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1114 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 271 .
3 - الخصال ج 2 ص 615 :
روى بإسناده عن عليّ عليه السّلام - في حديث الأربعمائة ، قال : « . . . أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدّموا ما استطعتم من عمل الخير تجدوه غدا ، إيّاكم والجدال فإنّه يورث الشكّ . من كانت له إلى ربّه عزّ وجلّ حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات : ساعة في الجمعة ، وساعة تزول الشمس حين تهبّ الرياح ، وتفتح أبواب السماء ، وتنزل الرحمة ويصوّت الطير ، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر فإنّ ملكين يناديان : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من سائل يعطى ؟ هل من مستغفر فيغفر له ، هل من طالب حاجة فتقضى له ، فأجيبوا داعي اللّه . واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنّه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض ، وهي الساعة الّتي يقسم اللّه فيها الرزق بين عباده .
انتظروا الفرج ، ولا تيأسوا من روح اللّه ، فإنّ أحبّ الأعمّال إلى اللّه عزّ وجلّ